عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

129

نوادر المخطوطات

وقال ثعلبة القاتل ، قاتله : نحن الأولى أردت ظبات سيوفنا * داود بين البرقتين فحارب خطرت عليه رماحنا فتركنه * لمّا شرعن له كأمس الذّاهب وكذاك أنّا لا تزال رماحنا * تنفى العدى وتفيد رغب الراغب كانت لداود ابنتان يقال لهما أمرعة ، وأشعرة ، وكان حلّفهما بالشام ، فقدم عبد العاص التنوخيّ الشام ، فبعثت إليه أمرعة تسأله عن أبيها ، فعرّض لها فلم تفهم ، فقال : حدّث حديثين امرعه « 1 » * فإن أبت فأربعه ثم أدعها يا فوزعة * إلى الحديث والدّعه ألا تراها مقنعه * وخيلها مسلّعه في كلّ عام شعشعه * من عامر ومشجعه ثم أرسلت إليه أشعرة فحكى لها فلم تفهم ، فقال : حدّث حديثين أشعره * فإن أبت فعشره يا ربّ خيل مضمره « 2 » * وغارة محذفرة « 3 » وحلّة محبّره * بين لوى . . . . . . « 4 » ففهمتا قوله فشقّتا جيبيهما ، وحلقتا رءوسهما ، فهما أوّل من فعل ذلك من العرب . فوزعة ، الذي ذكر : فوزعة بن سلمة بن وثاق بن عمرو بن عوف

--> ( 1 ) أورد الميداني المثل « حدث حديثين امرأة » ولم يتعرض للقصة ولا للرجز . ( 2 ) ا : « لرب خيل » . ( 3 ) المحذفرة : المملوءة . وليس ما يستوجب أن نجعلها « مسحنفره » . ( 4 ) بياض في النسختين .